الشيخ علي النمازي الشاهرودي

85

مستطرفات المعالي

مسكين ، قال : وحدّثني بذلك إسماعيل بن محمّد بن موسى بن سلام ، عن الحكم بن عيص ، قال : دخلت مع خالي سليمان بن خالد على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال : يا سليمان ، من هذا الغلام فقال : ابن أختي ، فقال : هل يعرف هذا الأمر ؟ فقال : نعم ، فقال : الحمد للّه الذي لم يخلقه شيطانا ، ثمّ قال : يا سليمان ، عوّذ باللّه ولدك من فتنة شيعتنا ، فقلت : جعلت فداك ؛ وما تلك الفتنة ؟ قال : إنكارهم الأئمّة ووقوفهم على ابني موسى . . . « 1 » هذا ، ولكنّ الكشّيّ روى مسندا عن موسى بن سلام عن الحكم بن مسكين عن عيص ابن القاسم قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام مع خالي سليمان بن خالد فقال لخالي : من هذا الفتى ؟ قال : هذا ابن أختي ، قال : فيعرف أمركم ؟ فقال له : نعم ، فقال : الحمد للّه الذي لم يجعله شيطانا ، ثمّ قال : يا ليتني وإيّاكم بالطائف احدّثكم وتؤنسوني ، وتضمّن لهم أن لا يحرّج عليهم أبدا . « 2 » وزعم المامقانيّ أنّ الحكم بن عيص لا مصداق له أصلا ، وأنّ المسؤول عن معرفته بهذا الأمر إنّما هو العيص بن القاسم ابن أخت سليمان ، وأنّ النسخة مغلوطة . « 3 » فتأمّل . [ 211 ] حمّاد السمندريّ روى الكشّيّ بسنده عنه عن الصادق عليه السلام رواية تدلّ على مدحه وأنّه يدخل في بلاد الكفر ، ويدعو إلى أمر الأئمّة ، ويذكّرهم ، وأنّه قال له الصادق عليه السلام : حشرت امّة وحدك ، وسعى نورك بين يديك . « 4 » قال المجلسيّ : ممدوح . « 5 » [ 212 ] حمّاد بن عثمان بن زياد الرواسيّ الملقّب بالناب تقدّم في الحسين وجعفر أخويه أنّهم كلّهم فاضلون خيار ثقات .

--> ( 1 ) . رجال الكشّيّ : 458 . ( 2 ) . رجال الكشّيّ : 362 . ( 3 ) . تنقيح المقال : 1 / 360 . ( 4 ) . رجال الكشّيّ : 344 . ( 5 ) . الوجيزة : 201 .